بيان لجنة متابعة قضايا التعليم العربي

بمناسبة الذكرى الـ 26 لهبّة القدس والأقصى – أكتوبر 2000

26 عامًا على هبّة أكتوبر: ذاكرة وطنيّة ومسؤوليّة تربويّة

 

26 عامًا تمرّ على هبّة القدس والأقصى، التي شكّلت محطّة مفصليّة في تاريخ جماهيرنا العربيّة، وتركت أثرًا عميقًا في ذاكرتنا الجمعيّة ووعينا الوطني، وفي تمسّكنا بهُويّتنا وحقوقنا وكرامتنا.

في الأوّل من أكتوبر عام 2000، خرجت جماهيرنا العربية في المدن والقرى العربية في مظاهرات واحتجاجات واسعة، في أعقاب الأحداث التي شهدتها القدس والمسجد الأقصى، وفي ظل واقع سياسي متوتر. وقد واجهت قوات الشرطة هذه الاحتجاجات بالقوّة، فسقط 13 شابًا من أبناء شعبنا برصاص قوات الأمن، وأصيب المئات.

وبعد مرور 26 عامًا، تبقى أسماء الضحايا وذكراهم جزءًا راسخًا من ذاكرتنا الجمعية، وتبقى أحداث أكتوبر صفحة أساسية ينبغي أن يعرفها أبناؤنا وبناتنا، وأن يتعرّفوا إلى سياقها التاريخي وما حملته من دلالات وآثار على مجتمعنا.

وتواصل لجنة متابعة قضايا التعليم العربي دورها في ترسيخ الذاكرة الوطنية وإحياء المناسبات التاريخية في المؤسسات التربوية والمجتمعية، انطلاقًا من إيمانها بأهمية أن تبقى هذه المحطات حاضرة في وعي الأجيال الجديدة.

وتزامنًا مع الذكرى الـ 26 لهبّة القدس والأقصى، وجّهت اللجنة رسالة إلى مديري ومديرات المدارس، والمعلّمين والمعلّمات، والمشرفين على النشاطات التربوية والثقافية، والسلطات المحلية والمؤسسات المجتمعية، تحت عنوان: " الذكرى الـ 26 لهبّة القدس والأقصى – أكتوبر 2000 ".

وضمّنت اللجنة في رسالتها باقة من الموادّ الإرشاديّة المساندة، تتضمّن مقترحات وأفكارًا لتنفيذ فعاليات تربويّة هادفة مع الطلاب والطالبات، وذلك تأكيدًا على أهميّة إحياء المناسبات الوطنيّة وتعزيزها ضمن البرنامج الدراسي.

وتدعو اللجنة المدارس والمؤسسات التربوية إلى إحياء الذكرى من خلال أنشطة وفعاليات تعزّز الحوار والتفكير النقدي، وتتيح للطلاب التعرّف إلى تاريخ مجتمعهم وفهم دلالات الذكرى، بما يعزّز الوعي والهوية والانتماء.

وتؤكّد اللجنة أنّ حفظ الذاكرة مسؤوليّة جماعيّة، وأنّ التعليم يشكّل مساحة أساسية لنقلها من جيل إلى جيل، وتعزيز حضور المناسبات الوطنية في العملية التربوية.

للاطلاع على رسالة اللجنة والمواد الإرشاديّة:

لقراءة رسالة اللجنة، اضغط هُنا

للاطلاع على المادة الارشادية للمعلم/ة عن هبة القدس والاقصى.