في ظل التصعيد الأخير، انعقد اللقاء الرقمي البارحة ضمن منتدى مديري أقسام التربية، حيث شددت د. هديل كيّال، رئيسة لجنة متابعة قضايا التعليم العربي، على أهمية التضامن المهني والعمل المشترك لتعزيز صمود الطواقم التربوية.
قدمت د. سماح الخطيب أيوب، المديرة العامة للجنة، عرضًا شاملًا لمسارات العمل الاستراتيجية للجنة، بما في ذلك الملفات القانونية، متابعة الخطة الخمسية، تطوير قواعد البيانات، ومواكبة القضايا الاستراتيجية، مع التركيز على التحديات الراهنة التي تواجه جهاز التعليم العربي.
ولفتت مركّزة المنتدى روان قدسي الأنظار إلى المشروع المبادر من اللجنة، الذي يركز على تعزيز حرية التعبير عن الرأي وبناء الحصانة النفسية الفردية والجمعية للطواقم التربوية، ضمن خطة عملية مجدولة لمواجهة التحديات الراهنة.
ناقشنا خلال اللقاء أبرز الصعوبات التي يواجهها الميدان، مع التركيز على تعزيز الصمود المهني والنفسي للطاقم التربوي.
وتمت مشاركة إيناس خطيب، محللة البيانات، مع أعضاء المنتدى بعملها الجاري في بناء قاعدة بيانات مهنية لمهننة عمل اللجنة الجاري وكافة القيادات التربوية في الحقل، لتعزيز مهنية العمل ودعم اتخاذ القرار.
كل الشكر للأعضاء الذين شاركوا من قلب الميدان — معًا نواصل العمل لبناء جهاز تربوي عربي أقوى وأكثر مرونة وتحصينا.